الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

217

شرح كفاية الأصول

ذاتى در باب برهان نيز همين حكم را دارد . يعنى اگر مبدأ اشتقاق را اين‌گونه از ذاتى تشكيل دهد ، با انقضاى آن ، ذات نيز منقضى مىشود . مثلا در « الأربعة زوج » چون « زوج » بر أربعه ( ذات ) جارى شده ، مشتقّ است و از طرفى چون مبدأ اشتقاق ( زوجيّت ) ذاتى باب برهان مىباشد ( زيرا نه نوع أربعه است و نه جنس و فصل آن ، بلكه از افق ذات آن خارج است ) ، هنگامى كه از بين برود ، أربعه باقى نمىماند و در اين مورد نيز ذات به صورت « ما انقضى » وجود ندارد . خلاصه : مشتقّاتى كه مبدأ اشتقاق آن ، ذات ( نوع ) يا ذاتى باب ايساغوجى ( جنس يا فصل ) و يا ذاتى باب برهان باشد ، بدون شكّ در حالتى كه آن مبدأ باقى باشد ، ذات نيز باقى و به صورت ذات متلبّس وجود دارد ، و حقيقت خواهد بود ، ولى اگر مبدأ باقى نماند ، چون با انقضاى مبدأ ، ذات نيز منقضى مىشود ، اين نزاع راه ندارد كه آيا مشتقّ ( در اين موارد ) در خصوص متلبّس ، حقيقت است يا در أعمّ از متلبّس و ما انقضى . * * * ثانيها : قد عرفت أنّه « 1 » لا وجه لتخصيص النزاع ببعض المشتقّات الجارية على الذوات ، إلّا أنّه « 2 » ربما يشكل بعدم إمكان جريانه « 3 » فى اسم الزمان ، لأنّ الذات فيه - و هى « 4 » الزمان بنفسه - ينقضى و ينصرم ، فكيف يمكن أن يقع النزاع فى أنّ الوصف الجارى عليه « 5 » حقيقة فى خصوص المتلبّس بالمبدا فى الحال ، أو فيما يعمّ المتلبّس به فى المضىّ . و يمكن حلّ الإشكال بأنّ انحصار مفهوم عام بفرد - كما فى المقام - لا يوجب أن يكون وضع اللفظ بإزاء الفرد دون العامّ ، و إلّا لما وقع الخلاف فيما وضع له لفظ الجلالة ، مع « 6 » أنّ « الواجب » موضوع للمفهوم العامّ ، مع انحصاره « 7 » فيه تبارك و تعالى .

--> ( 1 ) . ضمير شأن . ( 2 ) . ضمير شأن . ( 3 ) . أى : جريان النزاع . ( 4 ) . أى : الذات . ( 5 ) . أى : على الزمان . ( 6 ) . اشاره به مثال دوم ، كه اجماعى و مورد اتّفاق است . ( 7 ) . أى : انحصار الواجب .